مراجعة 20 أكتوبر 2026: صُحِّح في هذه الصفحة خطأ فيزيائي صريح كان منشوراً فيها — كانت تقول في خاتمتها إن «عجلة الجسم تتناسب طرديّاً مع القوة المؤثرة عليه وكتلة الجسم»، والصحيح أنها تتناسب طرديّاً مع القوة وعكسيّاً مع الكتلة، وهو ما كانت الصفحة نفسها تقوله في موضع سابق — أي أنها كانت تناقض نفسها. وصُحِّحت صياغة القانون الأول (كانت «سيظل متحركاً» بلا قيد السرعة الثابتة والخط المستقيم) وصياغة القانون الثالث (كانت غير مفهومة). وحُذف تعريف يخلط بين السرعة والسرعة المتجهة، وحُذفت ثلاثة روابط تواصل برقم لم يعد مستخدماً، وحُذف كود كان يُخفي عنوان المقال عن القارئ.
قبل أن تقرأ: أيّ صفحة تريد؟
- تريد نصّ القوانين الثلاثة بدقّة وتصحيح ما حفظته خطأً — فأنت في الصفحة الصحيحة، أكمل من هنا.
- تريد حفظ الطاقة وحفظ كمية التحرّك (الزخم) والتصادمات — موضوع مختلف يُبنى على هذه القوانين ولا يُغني عنها: حفظ الطاقة وحفظ كمية التحرّك — متى يُستخدم كلٌّ منهما.
- تريد الحركة الانتقالية ومعادلاتها (المسافة والزمن والتسارع) — قوانين الحركة الانتقالية.
- تستعدّ لاختبار فيزياء بعينه — دليل فيزياء امسات · الأسئلة الأكثر شيوعاً حول امتحان فيزياء امسات.
- حفظتَ القوانين ولا تعرف أيّها تستخدم في المسألة — وهذه مشكلة أخرى تماماً، وعلاجها ليس إعادة حفظ القوانين: كيف تقرأ ورقة امتحان ابنك — خمسة أنواع من الأخطاء.
جدول إجابة سريعة
| القانون | ما ينصّ عليه بدقّة | أشيع خطأ في فهمه |
|---|---|---|
| الأول (العطالة أو القصور الذاتي) | الجسم الذي محصّلة القوى عليه صفر يبقى ساكناً، أو يبقى متحركاً بسرعة ثابتة في خط مستقيم. | أن الحركة تحتاج قوةً لتستمرّ. والقانون يقول العكس: القوة تُحتاج لتغيير الحركة لا لإدامتها. |
| الثاني | عجلة الجسم تتناسب طرديّاً مع محصّلة القوى، وعكسيّاً مع الكتلة: F = m × a، واتجاه العجلة هو اتجاه المحصّلة. | أن العجلة تتناسب طرديّاً مع الكتلة. والعكس هو الصحيح: الكتلة الأكبر تعني عجلةً أقلّ لنفس القوة. |
| الثالث | إذا أثّر جسم «أ» بقوة على جسم «ب»، أثّر «ب» على «أ» بقوة مساوية في المقدار ومعاكسة في الاتجاه. والقوّتان على جسمين مختلفين. | أن الفعل ورد الفعل يتعادلان فلا شيء يتحرك. وهما لا يُجمعان أصلاً، لأنهما ليستا على الجسم نفسه. |
القانون الأول — وأين تخدعك خبرتك اليومية
الصياغة الدقيقة: الجسم الذي لا تؤثر عليه قوة خارجية، أو تؤثر عليه قوى محصّلتها صفر، يبقى على حاله — ساكناً إن كان ساكناً، ومتحركاً بسرعة ثابتة في خط مستقيم إن كان متحركاً.
والقيد الذي يُسقَط في أكثر ما يُحفظ هو «بسرعة ثابتة في خط مستقيم». وإسقاطه ليس تهاوناً في العبارة: من يحفظ «سيظل متحركاً» وحدها لا يرى تعارضاً في جسم يدور في مسار دائري بسرعة ثابتة المقدار — وذلك الجسم تؤثر عليه قوة محصّلة فعلاً، لأن اتجاهه يتغيّر وإن ثبت مقدار سرعته. والاتجاه جزء من الحركة لا زينة في وصفها.
وأشيع خطأ في هذا القانون سببه أن خبرتك اليومية صحيحة والاستنتاج منها خاطئ. تدفع صندوقاً على الأرض فيتوقّف حين تتوقّف عن الدفع، فيستقرّ في ذهنك أن الحركة تحتاج قوةً لتستمرّ. والواقع أن الصندوق توقّف لأن قوةً أخرى أثّرت عليه — الاحتكاك — لا لأن قوتك زالت. فالملاحظة سليمة، والمفقود منها قوة لا تُرى.
القانون الثاني — وأين وقع الخطأ المنشور
العلاقة: F = m × a، حيث F محصّلة القوى وm الكتلة وa العجلة.
والخطأ الذي كان منشوراً في هذه الصفحة نفسها يستحق أن يُقال صريحاً، لأنه أشيع من أن يكون سهواً فردياً: أن العجلة «تتناسب طرديّاً مع القوة وكتلة الجسم». وهذا يُسقِط المسألة ولا يُنقِصها — فمن يحمله يتوقّع أن الجسم الأثقل يتسارع أكثر تحت نفس القوة، وهو عكس ما تقيسه أي تجربة وعكس ما تعطيه المعادلة. العجلة تتناسب عكسيّاً مع الكتلة: ضاعِف الكتلة وثبّت القوة فتنصّف العجلة.
وكلمة «محصّلة» ليست حشواً. جسم تؤثر عليه قوى كثيرة مجموعها المتجه صفر عجلته صفر — ولو كان يتحرك بسرعة عالية. وسيارة تسير بسرعة ثابتة على طريق مستقيم عجلتها صفر، ومحصّلة القوى عليها صفر، مع أن المحرّك يدفعها ومع أن الاحتكاك ومقاومة الهواء يقاومانها — والقوى موجودة كلّها، ومجموعها هو الصفر. فمن يبحث في المسألة عن «القوة» بدل «محصّلة القوى» يحسب برقم واحد ما يحتاج جمعاً متجهاً.
والعجلة كمية متجهة. اتجاهها هو اتجاه المحصّلة دائماً، لا اتجاه الحركة. وجسم يتحرك إلى اليمين وتتباطأ سرعته عجلته إلى اليسار.
القانون الثالث — والخطأ الذي يُبنى على قراءة سليمة للنصّ
الصياغة: لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه. وما يُسقَط منها هو أهمّ ما فيها: القوّتان تؤثران على جسمين مختلفين. فإذا دفعتَ حائطاً دفعك الحائط بالمقدار نفسه — قوتك على الحائط، وقوة الحائط عليك.
وهذا هو منشأ أشهر إرباك في الباب كله: إن كان لكل قوة قوة مساوية معاكسة، فلماذا يتحرك أي شيء؟ والجواب أن القوّتين لا تدخلان معادلة جسم واحد. فعند تحليل حركة الصندوق تحسب القوى المؤثرة على الصندوق، ورد فعل الصندوق عليك يُحسب في معادلتك لا في معادلته. فمن يطرح الفعل من رد الفعل ويستنتج محصّلةً صفراً إنما خلط جسمين في معادلة واحدة — وهو خطأ في تحديد الجسم المدروس لا في القانون.
والخطوة التي تمنع هذا الخطأ تُجرى قبل أي حساب: سمِّ الجسم الذي تدرسه بالاسم، واكتب القوى المؤثرة عليه وحدها. وأكثر المسائل التي تُحلّ بالقانون الخطأ إنما حُلّت بجسم غير محدَّد.
السرعة والسرعة المتجهة — تمييز كانت الصفحة تمحوه
كانت الصفحة تعرّف السرعة بأنها «معدل التغير في الموضع، أو معدل التغير في المسافة»، وهذان تعريفان لكميتين مختلفتين لا صياغتان لكمية واحدة:
- السرعة (قياسية) = المسافة المقطوعة ÷ الزمن. لها مقدار ولا اتجاه.
- السرعة المتجهة (متجهة) = الإزاحة ÷ الزمن. لها مقدار واتجاه.
والفرق عملي لا لفظي: من دار دورة كاملة وعاد إلى نقطة البداية قطع مسافةً حقيقية، وإزاحته صفر — فسرعته المتوسطة ليست صفراً وسرعته المتجهة المتوسطة صفر. ومسألة تسأل عن إحداهما وتُحلّ بالأخرى تعطي رقماً معقول الشكل وخاطئاً.
الوحدات
- القوة: النيوتن (N)، وهو تعريفاً kg·m/s² — أي أنه ليس وحدةً مستقلة بل مكتوب من القانون الثاني نفسه.
- الكتلة: الكيلوجرام (kg).
- السرعة: المتر في الثانية (m/s). العجلة: المتر في الثانية المربّعة (m/s²).
وفحص الوحدات أرخص مراجعة في الفيزياء وأقلّها استعمالاً: إن خرج جوابك بوحدة لا تطابق المطلوب فالخطأ في الطريقة لا في الحساب، وتعرف ذلك قبل أن تنظر في الأرقام.
متى لا تحتاج دروساً في هذا الباب
ونقولها لأنها في مصلحتك:
- إن كان الخطأ في الحساب لا في القانون — تختار القانون الصحيح وتخطئ في الجمع أو في نقل الإشارة. هذا لا يُعالَج بشرح القوانين من جديد، بل بمراجعة مكتوبة لخطوات حلّك.
- إن كنت تحلّ صحيحاً على مهل وتُخطئ تحت الوقت — فالعقبة في شروط الأداء لا في المعرفة، ومزيد من الشرح يزيد الضغط ولا يرفع الدرجة.
- إن كانت العقبة في الرياضيات لا في الفيزياء — من لا يثبت عنده حلّ معادلة من الدرجة الأولى أو نقل حدّ بين طرفين سيتعثّر في كل مسألة فيزياء وإن فهم القوانين فهماً تاماً. والعمل يكون في الرياضيات أولاً: أسباب عدم فهم الرياضيات وكيف تُعالَج.
- إن لم تحدِّد موضع الفجوة بعد — فشراء حصص قبل معرفة موضع العقبة هو أشيع إهدار نرصده. ابدأ بقراءة آخر ورقتي امتحان بنفسك.
أسئلة شائعة
ما هي قوانين نيوتن الثلاثة في سطر واحد لكلٍّ؟
الأول: ما لا محصّلة قوى عليه يبقى على حاله — ساكناً أو متحركاً بسرعة ثابتة في خط مستقيم. الثاني: العجلة = محصّلة القوى ÷ الكتلة، وفي اتجاه المحصّلة. الثالث: لكل قوة قوة مساوية معاكسة على الجسم الآخر.
هل العجلة تتناسب طرديّاً مع الكتلة أم عكسيّاً؟
عكسيّاً. لنفس محصّلة القوى، مضاعفة الكتلة تنصّف العجلة. والتناسب الطردي هو مع القوة لا مع الكتلة.
إذا كان لكل فعل رد فعل مساوٍ ومعاكس، فلماذا يتحرك أي شيء؟
لأن القوّتين تؤثران على جسمين مختلفين، فلا تُجمعان في معادلة جسم واحد. حدِّد الجسم الذي تدرسه، واحسب القوى المؤثرة عليه وحده.
هل يحتاج الجسم إلى قوة ليستمرّ في الحركة؟
لا. يحتاج قوةً ليُغيِّر حركته. والأجسام تتوقّف في حياتنا اليومية لأن قوى مقاومة تؤثر عليها — الاحتكاك ومقاومة الهواء — لا لأن القوة الدافعة زالت.
ما الفرق بين القوة ومحصّلة القوى في القانون الثاني؟
القانون يتعامل مع المحصّلة: الجمع المتجه لكل القوى المؤثرة على الجسم. وجسم عليه قوى كثيرة مجموعها صفر عجلته صفر، ولو كان يتحرك بسرعة عالية.
ما الفرق بين السرعة والسرعة المتجهة؟
السرعة = المسافة ÷ الزمن ولا اتجاه لها. والسرعة المتجهة = الإزاحة ÷ الزمن ولها اتجاه. ومن عاد إلى نقطة بدايته إزاحته صفر وسرعته المتجهة المتوسطة صفر، وسرعته المتوسطة ليست صفراً.
هل جسم يدور بسرعة ثابتة المقدار تؤثر عليه قوة؟
نعم. اتجاهه يتغيّر، وتغيُّر الاتجاه تغيُّر في السرعة المتجهة، فله عجلة ومحصّلة القوى عليه ليست صفراً.
متى صاغ نيوتن هذه القوانين؟
في كتابه «المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية» المنشور عام 1687.
تريد مراجعة موجّهة على هذا الباب؟
ابدأ بتحديد موضع العقبة: هل هي في نصّ القانون، أم في اختيار القانون المناسب للمسألة، أم في الرياضيات التي تُنفَّذ بها؟ والثلاثة تُعالَج بطرق مختلفة، وشراء مسار قبل تحديد أيّها هو أشيع إهدار في الباب.
وللمحتوى المرتبط: كيف تقيس تقدّم ابنك بين الاختبارات · كيف تتميز في امسات فيزياء · EmSAT Physics — the English guide.
إفصاح: لا نملك ارتباطاً ولا اعتماداً من أي جهة اختبارات أو تنظيم أو وزارة تعليم، ولا نضمن درجةً ولا نتيجة. وما في هذه الصفحة شرح لمحتوى علمي مستقرّ في مراجع الفيزياء الكلاسيكية، لا نقل عن مصدر واحد.
اترك تعليقًا الآن
تعليقات